السيد جعفر مرتضى العاملي
74
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
وعن آية : * ( لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ المُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ . . ) * ( 1 ) قال جابر : « أولى الناس بهذه الآية علي بن أبي طالب « عليه السلام » ، لأنه تعالى قال : * ( وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً ) * ( 2 ) أجمعوا على أنه فتح خيبر . وكان ذلك بيد علي بإجماع منهم » ( 3 ) . وفي هذه المناسبة يقول حسان بن ثابت : وكان علي أرمد العين يبتغي * دواءً فلما لم يحس مداويا شفاه رسول الله منه بتفلة * فبورك مرقياً وبورك راقيا وقال سأعطي راية القوم فارساً * مكيناً شجاعاً في الحروب مجاريا يحب إلهي والإله يحبه * به يفتح الله الحصون الأوابيا فخص لها دون البرية كلها * علياً وسماه الولي المؤاخيا ( 4 ) والبيت الأوسط حسب رواية المفيد كما يلي :
--> ( 1 ) الآية 18 من سورة الفتح . ( 2 ) الآية 18 من سورة الفتح . ( 3 ) كفاية الطالب ( ط الغري ) ص 120 عن الخوارزمي ، وراجع : بحار الأنوار ج 36 ص 121 والمناقب للخوارزمي ص 276 وكشف الغمة ج 1 ص 311 وغاية المرام ج 4 ص 288 . ( 4 ) الفصول المهمة لابن الصباغ ص 19 و ( ط دار الحديث ) ج 1 ص 217 والإرشاد للمفيد ج 1 ص 64 و 128 وبحار الأنوار ج 21 ص 16 ورسائل المرتضى ج 4 ص 104 ومناقب آل أبي طالب ج 2 ص 320 ومصادر كثيرة أخرى .